[فصل]
قال السيوطي:
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (100) }
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ويجعل الرجس} قال: السخط.
وأخرج أبو الشيخ عن قتادة في قوله {ويجعل الرجس} قال: الرجس الشيطان، والرجس العذاب.
وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه {وما تغني الآيات والنذر عن قوم} يقول: عند قوم لا يؤمنون نسخت قوله {حكمة بالغة فما تغني النذر} [القمر: 5] .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم} قال: وقائع الله في الذين خلوا من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن الربيع في قوله {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين} قال: خوّفهم الله عذابه ونقمته وعقوبته، ثم أخبرهم أنه إذا وقع من ذلك أمر نجى الله رسله والذين آمنوا فقال {ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا} . انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}