وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
مكية، مائة وعشرون آية مكى [و] بصرى ومدنى آخر، وآيتان مدنى أول ودمشقى، وثلاثة كوفى وحمصى.
وتقدم سكت أبى جعفر، وإن تولو [3] للبزى، وسحر مبين [7] في المائدة [110] ، ويضعف [20] ، في البقرة [الآية: 261] .
ص:
إنّى لكم فتحا (روى) (حقّ) (ث) نا ... عمّيت اضمم شدّ (صحب) نوّنا
ش: أي: قرأ مدلول (روى) الكسائي، وخلف، و (حق) البصريان، وابن كثير، وثاء (ثنا) أبو جعفر: أنى لكم نذير مبين [25] [بفتح الهمزة، وبتقدير باء، أي: متلبسا بأنى] .
وقال مكى: ثانى مفعولى أرسلنا [25] ، والباقون بالكسر، أي: فقال: إنى.
وقرأ [ذو] (صحب) حمزة، والكسائي، [وحفص، وخلف] : فعمّيت عليكم [28] بضم العين، وتشديد الميم معدى بالتضعيف مبنيا للمفعول، والأصل: «فعماها» ، والفاعل: ضمير «ربى» .
والباقى بفتح العين وتخفيف الميم لازم مبنى للفاعل، وفاعله ضمير بيّنة، وإن كانت [أبعد] لمبصرة، واستعير لها [العمى] إذا لم تهد والبصر إذا هدت، [أى:] خفيت على حد: فعميت عليهم [القصص: 66] ، أو «عموا» بمعنى: عميت عنهم.
ثم كمل [ (نونا) ] فقال:
ص:
من كلّ فيهما (ع) لا مجرى اضمما ... (ص) ف (ك) م (سما) ويا بنى افتح (ن) ما
ش: أي: قرأ ذو عين (علا) حفص: من كلّ زوجين هنا [40] ، وفى الفلاح [المؤمنون: 27] بتنوين كلّ على تقدير مضاف، أي: من كل جنس أو ذكر وأنثى، واثنين [40] صفة زوجين مفعول، والباقون بحذفه، وإضافة كل إلى زوجين؛ ف اثنين مفعوله.
ومن عليهما متعلق الفعل أو حال المفعول لا صفة ثانية.
وقرأ ذو صاد (صف) أبو بكر، وكاف (كم) ابن عامر، و (سما) المدنيان، والبصريان، وابن كثير: مجراها [41] بضم الميم؛ مصدر: «أجرى» على حد:
«أرسى» ، والباقون بفتحها؛ مصدر: «جرى» على حد: وهي تجرى بهم [42] ، وإمالتها تقدمت في بابها.
وقرأ ذو نون (نما) عاصم: يبنيّ اركب معنا [هنا] [42] بفتح الياء.
ثم كمل فقال:
ص:
وحيث جا حفص وفى لقمانا ... الأخرى (هـ) دى (ع) لم وسكّن (ز) انا
ش: أي: [وفتح (حفص) الياء] من يبنيّ، حيث جاء مضموم الأول.
واتفق على [فتح] (آخر لقمان) [17] ذو هاء (هدى) البزى، وعين (علم) حفص:
وسكنها مخففة ذو زاى (زان) قنبل.
وسكن أول لقمان [13] ذو دال (دن) أول التالى ابن كثير.
وكسر وسطها [16] على أصله.
والثلاثة الباقية عنده كالباقين في الستة؛ وهي: