فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214569 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ}

فيه قولان:

أحدهما: أنه الشام وبيت المقدس، قاله قتادة.

الثاني: أنه مصر والشام: قاله الضحاك.

وفي قوله: {مُبَوَّأَ صِدْقٍ} تأويلان:

أحدهما: أنه كالصدق في الفضل.

والثاني: أنه تصدق به عليهم.

ويحتمل تأويلاً ثالثاً: أنه وعدهم إياه فكان وَعْدُه وعْد صدق.

{وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} يعني وأحللنا لهم من الخيرات الطيبة.

{فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَآءَهُمُ العِلْمُ} يعني أن بني إسرائيل ما اختلفوا أن محمداً نبي.

{حَتَّى جَآءَهُمُ الْعِلْمُ} وفيه وجهان:

أحدهما: حتى جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم الذي كانوا يعلمون أنه نبي، وتقديره حتى جاءهم المعلوم، قاله ابن بحر وابن جرير الطبري.

والثاني: حتى جاءهم القرآن، قاله ابن زيد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت