فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213732 من 466147

وقال الخازن:

قوله: {ثم بعثنا من بعدهم}

يعني من بعد الرسل {موسى وهارون إلى فرعون وملئه} يعني أشراف قومه {بآياتنا فاستكبروا} يعني عن الإيمان بما جاء به موسى وهارون {وكانوا قوماً مجرمين} يعني مستكسبين للإثم {فلما جاءهم الحق من عندنا} يعني فلما جاء فرعون وقومه الحق الذي جاء به موسى من عند الله {قالوا إن هذا لسحر مبين} يعني أن هذا الذي جاء به موسى سحر مبين يعرفه كل أحد {قال موسى أتقولون للحق لمَّا جاءكم أسحر هذا} فيه حذف تقديره أتقولون للحق لما جاءكم هو سحر أسحر هذا فحذف السحر الأول اكتفاء بدلالة الكلام عليه ثم قال أسحر هذا وهو استفهام على سبيل الإنكار يعني أنه ليس بسحر ثم احتج على صحة قوله فقال {ولا يفلح الساحرون} يعني حاصل السحر تمويه وتخييل وصاحب ذلك لا يفلح أبداً {قالوا} يعني قال قوم فرعون لموسى {أجئتنا لتلفتنا} يعني لتصرفنا وتلوينا {عما وجدنا عليه آباءنا} يعني من الدين {وتكون لكما الكبرياء} يعني الملك والسلطان {في الأرض} يعني في أرض مصر والخطاب لموسى وهارون.

قال الزجاج: سمي الملك كبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا {وما نحن لكما بمؤمنين} يعني بمصدقين. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت