فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214840 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأرض كُلُّهُمْ جَمِيعاً}

أي لاضطرهم إليه.

"كُلُّهُمْ"تأكيد ل"من".

"جَمِيعاً"عند سيبويه نصب على الحال.

وقال الأخفش: جاء بقوله جميعاً بعد كل تأكيداً؛ كقوله: {لاَ تَتَّخِذُواْ إلهين اثنين} [النحل: 51] .

قوله تعالى: {أَفَأَنتَ تُكْرِهُ الناس حتى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} قال ابن عباس: كان النبيّ صلى الله عليه وسلم حريصاً على إيمان جميع الناس؛ فأخبره الله تعالى أنه لا يؤمن إلا من سبقت له السعادة في الذِّكر الأوّل، ولا يضلّ إلا من سبقت له الشقاوة في الذكر الأوّل.

وقيل: المراد بالناس هنا أبو طالب؛ وهو عن ابن عباس أيضاً.

قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله} "ما"نفي؛ أي ما ينبغي أن تؤمن نفس إلا بقضائه وقدره ومشيئته وإرادته.

{وَيَجْعَلُ الرجس} وقرأ الحسن وأبو بكر والمفضل"ونجعل"بالنون على التعظيم.

والرِّجس: العذاب؛ بضم الراء وكسرها لغتان.

{عَلَى الذين لاَ يَعْقِلُونَ} أمر الله عز وجل ونهيه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت