فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213660 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِ}

أي من بعد نوح.

{رُسُلاً إلى قَوْمِهِمْ} كهود وصالح وإبراهيم ولوط وشعيب وغيرهم.

{فَجَآءُوهُمْ بالبينات} أي بالمعجزات.

{فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ} التقدير: بما كذب به قوم نوح من قبل.

وقيل:"بِمَا كَذَّبُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ"أي من قبل يوم الذَّر، فإنه كان فيهم من كذّب بقلبه وإن قال الجميع: بلى.

قال النحاس: ومن أحسن ما قيل في هذا أنه لقوم بأعيانهم؛ مثل: {أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ} [البقرة: 6] .

{كَذَلِكَ نَطْبَعُ} أي نختم.

{على قُلوبِ المعتدين} أي المجاوزين الحدّ في الكفر والتكذيب فلا يؤمنوا.

وهذا يردّ على القدرية قولهم كما تقدّم. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 8 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت