فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213221 من 466147

وقال ابن الجوزي فِي الآيات:

قوله تعالى: {ويستنبؤنك} أي: ويستخبرونك.

{أحق هو} يعنون البعث والعذاب.

{قل إِي} المعنى: نعم {وربي} ، وفتح هذه الياء نافع، وأبو عمرو.

وإِنما أقسم مع إِخباره تأكيداً.

وقال ابن قتيبة:"إِي"بمعنى"بل"ولا تأتي إِلا قبل اليمين صلة لها.

قوله تعالى: {وما أنتم بمعجزين} قال ابن عباس: بسابقين.

وقال الزجاج: لستم ممن يُعجز أن يجازى على كفره.

قوله تعالى: {ولو أن لكل نفس ظلمت} قال ابن عباس: أشركَتْ.

{ما في الأرض لافتدت به} عند نزول العذاب.

{وأسرُّوا النَّدَامةَ} يعني: الرؤساء أخفوها من الأتباع.

{وقُضِيَ بينهم} أي: بين الفريقين.

وقال آخرون منهم أبو عبيدة والمفضل:"أسرُّوا الندامة"بمعنى أظهروا، لأنه ليس بيوم تَصَنُّعٍ ولا تصبُّرٍ، والإِسرار من الأضداد؛ يقال: أسررت الشيء، بمعنى: أخفيته.

وأسررته: أظهرته، قال الفرزدق:

ولما رأى الحجَّاجَ جرَّد سيفَه ...

أسرَّ الحروريُّ الذي كان أضمرا

يعني: أظهر.

فعلى هذا القول: أظهروا الندامة عند إِحراق النار لهم، لأن النار ألهتهم عن التصنع والكتمان.

وعلى الأول: كتموها قبل إِحراق النار إِياهم.

قوله تعالى: {ألا إِن وعد الله حق} قال ابن عباس: ما وعد أولياءه من الثواب، وأعداءه من العقاب.

{ولكن أكثرهم} يعني المشركين {لا يعلمون}

قوله تعالى: {يا أيها الناس} قال ابن عباس: يعني قريشاً.

{قد جاءتكم موعظةٌ} يعني القرآن.

{وشفاءٌ لما في الصدور} أي: دواء لداء الجهل.

{وهدىً} أي: بيان من الضلالة.

قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته} فيه ثمانية أقوال:

أحدها: أن فضل الله: الإِسلام، ورحمته: القرآن، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، وهلال بن يساف.

وروي عن الحسن، ومجاهد في بعض الرواية عنهما، وهو اختيار ابن قتيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت