فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 213222 من 466147

والثاني: أن فضل الله: القرآن ، ورحمته: أن جعلهم من أهل القرآن ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال أبو سعيد الخدري ، والحسن في رواية.

والثالث: أن فضل الله: العلم ، ورحمته: محمد صلى الله عليه وسلم ، رواه الضحاك عن ابن عباس.

والرابع: أن فضل الله: الإِسلام ، ورحمته: تزيينه في القلوب ، قاله ابن عمر.

والخامس: أن فضل الله: القرآن ، ورحمته: الإِسلام ، قاله الضحاك ، وزيد بن أسلم ، وابنه ، ومقاتل.

والسادس: أن فضل الله ورحمته: القرآن ، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد ، واختاره الزجاج.

والسابع: أن فضل الله: القرآن ، ورحمته: السُّنَّة ، قاله خالد بن معدان.

والثامن: فضل الله ، التوفيق ، ورحمته: العصمة ، قاله ابن عيينة.

قوله تعالى: {فبذلك فليفرحوا} وقرأ أُبَيُّ بن كعب ، وأبو مجلز ، وقتادة ، وأبو العالية ، ورويس عن يعقوب:"فلتفرحوا"بالتاء.

وقرأ الحسن ، ومعاذ القارئ ، وأبو المتوكل مثل ذلك ، إِلا أنهم كسروا اللام.

وقرأ ابن مسعود ، وأبو عمران:"فبذلك فافرحوا".

قال ابن عباس: بذلك الفضل والرحمة.

{هو خير مما يجمعون} أي: مما يجمع الكفار من الأموال.

وقرأ أبو جعفر ، وابن عامر ، ورويس:"تجمعون"بالتاء.

وحكى ابن الأنباري أن الباء في قوله: {بفضل الله} خبر لاسم مضمر ، تأويله: هذا الشفاء وهذه الموعظة بفضل الله ورحمته ، فبذلك التطوّل من الله فليفرحوا.

قوله تعالى: {قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق} قال المفسرون: هذا خطاب لكفار قريش ، كانوا يحرِّمون ما شاؤوا ، ويُحلُّون ما شاؤوا.

و {أنزل} بمعنى خلق.

وقد شرحنا بعض مذاهبهم فيما كانوا يفعلون من البحيرة والسائبة وغير ذلك في [المائدة: 103] و [الأنعام: 139] .

قوله تعالى: {قل آلله أذن لكم} أي: في هذا التحليل والتحريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت