فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214490 من 466147

وقال المظهري:

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ)

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ) أي اقرأ يا محمّد على أهل مكة نَبَأَ نُوحٍ أي خبره مع قومه إِذْ قالَ متعلق با ذكر لِقَوْمِهِ قال البغوي هم ولد قابيل وهذا لا يتصور لأن نوحا عليه السلام كان من ولد شيث عليه السلام لا من ولد قابيل - فإضافة القوم إليه يدل على كونهم من أولاد شيث عليه السلام يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ أي شق عَلَيْكُمْ مَقامِي أي قيامى بينكم مدة مديدة - أو قيامى على الدعوة وَتَذْكِيرِي ايّاكم بِآياتِ اللَّهِ أي بحججه وبيناته أو آياته المنزلة فَعَلَى اللَّهِ لا على غيره تَوَكَّلْتُ أي وثقت به فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ من اجمع الأمر إذا نواه أو عزم عليه وَشُرَكاءَكُمْ قرأ يعقوب بالرفع عطفا على الضمير المرفوع المستتر في اجمعوا وجاز للفصل يعني اعزموا أنتم وشركاؤكم على قتلى أو إصابة مكروه بي - والباقون بالنصب اما على انه مفعول معه والواو بمعنى مع والمعنى ما مر كذا قال الزجاج - واما على انه معطوف على أمركم بحذف المضاف أي اقصدوا أمركم وامر شركائكم - واما انه منصوب بفعل مقدر أي وادعوا شركاءكم ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ أي لا يكن شيء مما تقصدون بي عَلَيْكُمْ غُمَّةً مستورا بل اجعلوه ظاهرا مكشوفا من غمه إذا ستره - أو المعنى لا يكن حالكم عليكم غمّا إذا أهلكتمونى وتخلصتم عن ثقل مقامى وتذكيرى ثُمَّ اقْضُوا أي أدوا إِلَيَّ ما أردتم وَلا تُنْظِرُونِ (71) ولا تمهلونى هذا أمر على سبيل التعجيز اخبر الله تعالى عن نوح انه كان واثقا بنصر الله غير خائف من كيد قومه علما منه بانهم والهتهم لا يملكون نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله.

فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما

سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت