قوله: (شكوا في موته) إنما وقع منهم الشك، لشدة ما حصل في قلوبهم من الرعب منه، فأمر الله البحر فألقاه على الساحل أحمر قصيراً كأنه ثور، فرآه بنو إسرائيل فعرفوه، فمن ذلك الوقت لا يقبل الماء ميتاً أبداً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...