(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة هود
661 -وقوله (يثنون) أي يطوونا ... إشارة إلى كونهمُ يخفونا
662 - (والأمة المعدودة) الزمانُ ... تجوُّزا وأصله الأعيان
663 -وقيل بالظاهر لكن ثمة ... حذف ومعناه انقضاء أمة
664 - (مدرارا) أي عند احتياج الخلق ... في غالب الأمر بوعد الصدق
665 -وقيل بل ذاك على الدوام ... لكن بأصناف من الإنعام
666 -أو لا يزال الغيب والقطارُ ... وإنما تناوبُ الأقطار
667 -وقيل في (استعمركم) إعمارا ... وقيل بل جعلكم عمارا
668 -وقيل في (الحنيذ) لحم مشوي ... على حجارة كذاك مروي
669 - (أوجس) أي أحس فيما أضمرا ... (بخيفة) لكنه ما أظهرا
670 - (وضحكت) يعني به تعجبا ... وقيل بل حاضت وعادت للصبا
671 -والأمر يشتد يقال (عصبا) ... وكالعصيب أطلقوا عصبصبا
672 -وقيل في تفسير (ضاق ذرعا) ... ضاق بما أعيا عليه وُسْعَا
673 - (ويهرعون) أوقع الفعل بهم ... وهو لهم لأنه من كسبهم
674 -وأهرعوا يراد منه أسرعوا ... وهو إذًا كما يقال أولعوا
675 - (وقطعة الليل) وقطعه سوا ... كأنه أمر بتقديم السرى
676 -وفسروا (السجيل) بالشديد ... تفسيرُ أهل النظر السديد
677 -وقيل مشتق من الإسجال ... أي أرسلت بحكم ذي الجلال
678 -وبعضُها أرسل (منضودا) على ... بعض لأنها أتت على الولا
679 -ووصفت بكونها (مسومة) ... لأنها بخاتم مختمة
680 -وقيل موسوم عليها كلها ... بقلم الغيب أسامي أهلها
681 - (بقية الله) حلالُ الرزق ... وفيه جد مقنع للخلق
682 - (وجرم الشيء َ) بمعنى كسبا ... ويجرمنكم عليه رتبا
683 - (الرفد) في الآية معناه العطا ... تهكما بمن عليه سخطا
684 -وأطلق المجذوذ والمقطوع ... ترادفا وهكذا المسموع
685 - (وزلف الليل) بمعنى الساعاتْ ... وكلها مؤهل للطاعات
686 - (وأترفوا) أي تركوا والنِعَما ... وقد عنوا بالمترف المنعما انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .