فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217162 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة هود - عليه السلام -

قوله: (أُحْكِمَتْ) من أحكمت الأمر: إذا أتقنته، وقيل: هو منقول بالهمزة فِي حكُم - بضم الكاف: إذا صار حكما.

قوله: (أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ) :

(أَلَّا تَعْبُدُوا) : قيل: مفعول له، أي: فصلت لأن لا تعبدوا.

وقيل: المخففة من الثقيلة، ومحلها: الرفع بمعنى: هو ألا تعبدوا.

وقيل: تفسيرية.

قوله: (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا) : عطف على (أَلَّا تَعْبُدُوا) .

قوله: (يُمَتِّعْكُمْ) : مجزوم في جواب الأمر

قوله: (وَإِنْ تَوَلَّوْا) : أصله: تتولوا.

قوله: (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) : من ثنيت الشيء ثنيا: إذا عطفته، بمعنى: يطوون صدورهم.

قوله: (أَلَا حِينَ) : العامل في (حين) : يعلم.

قوله: (إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) :

قيل: (على) : بمعنى"مِن"، وقيل: بمعنى"إلى".

والأصح أنها على بابها.

قوله: (مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) : مكانان.

قوله: (لِيَبْلُوَكمْ) : متعلق بـ"خَلَقَ".

ْقوله: (مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ) :"ما"استفهامية، وخبرها: (يَحْبِسُهُ) .

قوله: (أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ) : (يَوْمَ) : منصوب بخبر"لَيْس"، وهو ما اسْتُدِلَّ به على أنه يجوز تقدم خبر"ليس"عليها؛ لأنه إذا تقدم معمول الخبر فأولى أن يتقدم الخبر.

قوله: (إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ) يقال: يئس من كذا ييئس يأسًا، فهو يائس ويئوس

على التكثير.

قوله: (نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَراءَ) : مصدران بمنزلة المسرة والمضرة.

قوله: (بِعِلْمِ اللَّهِ) : حال من الضمير في"أُنْزَلَ".

قوله: (وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) : هي المخففة.

قوله: (وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ) : جمع: شاهد، كأنصار وأصحاب في جمع: ناصر وصاحب.

قوله: (مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت