فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218650 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {إِنَّ الذين آمَنُواْ}

{الذين} اسم {إنّ} و {آمَنُوا} صلة، أي صدّقوا.

{وَعَمِلُواْ الصالحات وأخبتوا إلى رَبِّهِمْ} عطف على الصلة.

قال ابن عباس: أخبتوا أنابوا.

مجاهد: أطاعوا.

قَتَادة: خشعوا وخضعوا.

مقاتل: أخلصوا.

الحسن: الإخبات الخشوع للمخافة الثابتة في القلب؛ وأصل الإخبات الاستواء، من الخَبْت وهو الأرض المستوية الواسعة: فالإخبات الخشوع والاطمئنان، أو الإنابة إلى الله عزّ وجلّ المستمرّة ذلك على استواء.

{إِلَى رَبِّهِمْ} قال الفرّاء: إلى ربهم ولربهم واحد، وقد يكون المعنى: وجهوا إخباتهم إلى ربهم.

{أولئك} خبر {إِنَّ} .

قوله تعالى: {مَثَلُ الفريقين}

ابتداء، والخبر {كالأعمى} وما بعده.

قال الأخفش: أي كمثل الأعمى.

النحاس: التقدير مثل فريق الكافر (كالأعمى) والأصم، ومثل فريق المؤمن كالسميع والبصير؛ ولهذا قال: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ} فردّ إلى الفريقين وهما اثنان؛ روي معناه عن قَتَادة وغيره.

قال الضّحّاك: الأعمى والأصمّ مثلٌ للكافر، والسميع والبصير مثل للمؤمن.

وقيل: المعنى هل يستوي الأعمى والبصير، وهل يستوي الأصمّ والسميع.

{مَثَلاً} منصوب على التمييز.

{أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} في الوصفين وتنظرون. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 9 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت