فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 219685 من 466147

(فصل في الرد على الملحدين)

قال الباقلاني:

فأمّا تعلّقهم بقوله تعالى: {لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ} وقولهم: كيف يكون من رحمه عاصما من أمر الله؟

فالجواب عنه: لا معصوم من أمر الله إلّا من رحم فأقام {عاصم} مقام (معصوم) وقد يمكن أيضا أن يكون أراد لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم بأن جعل له شفاعة ودعاء مقبولا في دفع العذاب فيكون بدعائه ورغبته عاصما من أمر الله وعذابه. انتهى انتهى {الانتصار للقرآن، للباقلاني} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت