فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 220573 من 466147

وفي التفسير المنير:

نهي نوح عن الاغتمام بهلاك قومه وأمره بصنع السفينة

[سورة هود (11) : الآيات 36 إلى 41]

(وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ(36)

الإعراب:

نُوحٍ منصرف لأنه خفيف، وإن كان فيه العجمة والتعريف.

مِنْ قَوْمِكَ يُؤْمِنَ فاعل يُؤْمِنَ. مَنْ يَأْتِيهِ مَنْ موصولة، مفعول العلم.

اثْنَيْنِ في موضع نصب لأنه مفعول احْمِلْ. ووَ أَهْلَكَ معطوف عليه.

مَنْ سَبَقَ منصوب على الاستثناء من أَهْلَكَ.

وَمَنْ آمَنَ في موضع نصب لأنه معطوف على اثنين، أو على أهلك.

مَجْراها فيه ثلاثة أوجه: الأول- أن يكون منصوبا على تقدير حذف ظرف مضاف إلى ذلك. وَمُرْساها عطف عليه، وتقديره: باسم الله وقت إجرائها وإرسائها، أي اركبوا فيها متبكرين باسم الله تعالى في هذين الوقتين. وبِسْمِ اللَّهِ متعلق بمحذوف في موضع نصب على الحال من واو ارْكَبُوا. وبِسْمِ اللَّهِ هو العامل في مَجْراها.

الثاني- أن يكون مَجْراها مبتدأ، وبِسْمِ اللَّهِ خبره، وتقديره: بسم الله إجراؤها وإرساؤها، والجملة حال من ضمير فِيها.

والثالث- أن يكون مَجْراها في موضع رفع بالظرف، والظرف حال من هاء:

فِيها.

ومن قرأ مَجْراها وَمُرْساها جعله اسم فاعل من أجراها الله فهو مجري، وأرساها فهو مرسي، وهو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو مجريها ومرسيها.

إِلَّا قَلِيلٌ مرفوع بفعل: آمَنَ ولا يجوز نصبه على الاستثناء لأن الكلام قبله لم يتم. والتعبير حصر بهم.

البلاغة:

وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا كناية عن الرعاية والحفظ.

المفردات اللغوية:

فَلا تَبْتَئِسْ تحزن، أي لا تغتم بهلاكهم، وهذا يعني أن الله أيأسه أو أقنطه من إيمانهم، ونهاه أن يغتم بما فعلوه من التكذيب والإيذاء. بِما كانُوا يَفْعَلُونَ من الشرك، فدعا عليهم بقوله: رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً [نوح 71/ 26] فأجاب الله دعاءه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت