فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221779 من 466147

[لطيفة]

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:

(بصيرة فِي نكر)

النَّكِرَةُ: ضِدُّ المَعْرفة: وقد نَكِرْتُ الرّجلَ بالكسر نُكْراً ونُكُوَرا، وأَنْكَرْتُه واستَنْكَرْتُه، كلُّه بمعنًى.

قال الأَعشى:

*وأَنْكَرَتْنِى وما كان الَّذِى نَكِرَتْ * من الحَوادث إِلاَّ الشَّيْبَ والصَّلَعا*

وقد نَكَّرَه فتنكَّر، أَى غَيَّره فتَغَيَّر إِلى مَجْهول.

والمنْكَر واحد المَناكِير.

[وأَصل الإِنكار أَن يَرِد على القَلْبِ ما لا يتَصَوّرُه وذلك ضربٌ من الجهِل] قال تعالى: {فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ} ، وقال تعالى: {فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ} .

وقد يستعمل ذلك فيما يُنْكَر باللسان، وسبب الإِنكار باللسان الإِنكار بالقلب، لكن ربّما ينكر اللسان الشئَ وصورتُه فِي القَلْب حاضرة، ويكون [فى] ذلك كاذباً.

وعلى هذا قولُه تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنكِرُونَهَا} .

والمُنْكَرُ: كلّ فِعْل تحكُم العقولُ الصّحيحة بقُبحه أَو تتوقَّف/ فِي استقباحِه العقولُ فتحكم الشَّريعةُ بقُبْحه، وإلى هذا القَصْدُ فِي قوله تعالى: {الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ} .

وتنكير الشيء من حيث المعنى جعله بحيث لا يُعرف، قال تعالى: {نَكِّرُواْ لَهَا عَرْشَهَا} .

والنَّكير: الإِنْكار، قال تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ} أَى إِنكارِى والنُكْر: المُنْكَرُ، قال تعالى: {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُّكْراً} ، وقد يُحرّك مثل عُسْرٍ وعُسُر قال:

*وكانوا أَتَوْ، ى بشئٍ نُكُر*

وقال تعالى: {يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُّكُرٍ} .

والإِنْكارُ: تغيير المنكر.

ورجل نَكِرٌ ونَكُرٌ، أَى داهٍ مُنْكَر.

ونَكُر الأَمْرُ ككَرُمَ: اشْتَدَّ وصَعُبَ. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 5 صـ 120 - 121}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت