فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 221424 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وأخذ الذين ظلموا الصيحةُ}

فيها ثلاثة أقاويل:

أحدها: أن جبريل عليه السلام صاح بهم.

الثاني: أن الله تعالى أحدثها في حيوان صاح بهم.

الثالث: أن الله تعالى أحدثها من غير حيوان.

{فأصبحوا في ديارهم جاثمين} لأن الصيحة أخذتهم ليلاً فأصبحوا منها هلكى. {في ديارهم} فيه وجهان:

أحدهما: في منازلهم وبلادهم، من قولهم هذه ديار بكر وديار ربيعة.

الثاني: في دار الدنيا لأنها دار لجميع الخلق.

وفي {جاثمين} وجهان:

أحدهما: مبيتين، لأن الصحية كانت بياتاً في الليل، قاله عبد الرحمن بن زيد. الثاني: هلكى بالجثوم.

وفي الجثوم تأويلان:

أحدهما: أنه السقوط على الوجه.

الثاني: أنه القعود على الرُّكب.

قوله عز وجل: {كأن لم يغنوا فيها} فيه وجهان:

أحدهما: كأن لم يعيشوا فيها.

الثاني: كأن لم ينعموا فيها.

{ألا إنَّ ثمود كفروا ربهم} فيه وجهان:

أحدهما: كذبوا وعيد ربهم. الثاني: كفروا بأمر ربهم.

{ألا بُعْداً لثمود} فقضى عليهم بعذاب الاستئصال فهلكوا جيمعاً إلا رجلاً منهم وهو أبو رمحان كان في حرم الله تعالى فمنعه الحرم من عذاب الله تعالى. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت