قال - عليه الرحمة:
{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ (57) }
أوحينا إليه أنْ قُلْ لهم: نْ تَوَلَّوْا ولم تُؤمنوا بي فقد بَلَّغْتُ ما حُمِّلت من رسالتي، وإني واثقٌ بأَنَّ الله إذا أهلككم يأتِ بأقوام آخرين سواكم أطْوعَ له منكم، وإنْ أفناكم ما اختلَّ مُلْكُه؛ إذْ الحقُّ - سبحانه - بوجود الأغيار لا يلحقه زيْنٌ - وإنْ وَحَّدُوا، وبفقدهم لا يَمُّسه شَيْنٌ - وإنْ جحدوا وألحدوا. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 142}