فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222845 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

{وإلى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً} - إلى قوله - {بِحَفِيظٍ} .

والمعنى: وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيباً، فقال لهم: {ياقوم اعبدوا الله مَا لَكُمْ مِّنْ إله غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ المكيال والميزان} : أي:"لا تنقصوا الناس حقوقهم في مكيالهم وميزانهم".

{إني أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} : أي: برُخْصٍ في أسْعَارِكُمْ قاله ابن عباس، وقيل: المعنى: أراكم أغنياء، ذوي مال وزينة."ومدين": اسم أرض، فلذلك لم ينصرف، لأنه معرفة مؤنثة.

وقال مقاتل: هو اسم رجل في الأصل أعجمي معرفة، وقيل: هو اسم رجل سميت به أمته، فلم ينصرف للتأنيث، والتعريف أيضاً.

قوله: و {وإني أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ} : أي: محيط بكم عذابه، ثم كرر عليهم الوصية، فقال: {وياقوم أَوْفُواْ المكيال والميزان بالقسط} : أي: بالعدل

{وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ} أي: حقوقهم. {وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض} ، أي: لا تسيروا في الأرض مفسدين.

وقال الضحاك: {وَلاَ تَعْثَوْاْ} أي: لا تسعوا بنقص الكيل، والوزن. {بَقِيَّتُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ} : أي: ما أبقاه الله لكم من الحلال بعد أن توفوا الناس حقوقهم، خير لكم من الذي يبقى لكم يبخسكم الناس حقوقهم.

{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} : أي:"مصدقين بوعد الله عز وجل، ووعيده"وقال مجاهد: {بَقِيَّتُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ} ، أي: طاعة الله خير لكم.

وقيل: المعنى: حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة.

وعن ابن عباس: رزق الله خير لكم. وقيل: المعنى: مراقبة الله خير لكم.

وقيل: المعنى: حظكم من ربكم خير لكم قاله قتادة.

{وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} : أي: برقيب. أراقبكم عند كيلكم، ووزنكم، إنما علي أن أبلغكم رسالة ربي.

قوله: {قَالُواْ ياشعيب أصلاتك} - إلى قوله - {وَدُودٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت