فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224183 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {ولو شاء ربُّك لجعل الناس أمّةً واحدةً}

فيه وجهان:

أحدهما: على ملة الإسلام وحدها، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: أهل دين واحد، أهل ضلالة وأهل هدى، قاله الضحاك.

{ولا يزالون مختلفين إلا من رَحِمَ ربّك} فيه ستة أقاويل:

أحدها: مختلفين في الأديان إلا من رحم ربك من أهل الحق، قاله مجاهد وعطاء.

الثاني: مختلفين في الحق والباطل إلا من رحم ربك من أهل الطاعة، قاله ابن عباس.

الثالث: مختلفين في الرزق فهذا غني وهذا فقير إلا من رحم ربك من أهل القناعة. قاله الحسن.

الرابع: مختلفين بالشقاء والسعادة إلا من رحم ربك بالتوفيق.

الخامس: مختلفين في المغفرة والعذاب إلا من رحم ربك بالجنة.

السادس: أنه معنى مختلفين أي يخلف بعضهم بعضاً، فيكون من يأتي خلفاً للماضي لأن سوءاً في كل منهم خلف بعضهم بعضاً، فاقتتلوا ومنه قولهم: ما اختلف الجديدان، أي جاء هذا بعد ذاك، قاله ابن بحر.

{ولذلك خلقهم} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: للاختلاف خلقهم، قاله الحسن وعطاء.

الثاني: للرحمة خلقهم، قاله مجاهد.

الثالث: للشقاء والسعادة خلقهم، قاله ابن عباس.

الرابع: للجنة والنار خلقهم، قاله منصور بن عبد الرحمن. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت