{مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) }
ذكر سبحانه ما نالهم من العقوبة على عصيانهم، ثم أخبر أنَّ تلك العقوبةَ لاحقةٌ بمن سَلَكَ سبيلَهم تحذيراَ لمن لم يعتبر بهم إذا عرف طريقَهم، كما قيل:
ومَنْ يَرَني ولم يعتبر بَعْدِي ... فإنًّ لكلِّ معصيةٍ عقابا. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 149 - 150}