فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218428 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِن رَّبِّه}

فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه القرآن، قاله عبد الرحمن بن زيد.

الثاني: محمد صلى الله عليه وسلم، قاله مجاهد وعكرمة وأبو العالية وأبو صالح وقتادة والسري والضحاك.

الثالث: الحجج الدالة على توحيد الله تعالى ووجوب طاعته، قاله ابن بحر.

وذكر بعض المتصوفة قولاً رابعاً: أن البينة هي الإشراف على القلوب والحكمة على الغيوب.

{وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} فيه خمسة أقاويل:

أحدها: أنه لسانه يشهد له بتلاوة القرآن، قاله الحسن وقتادة، ومنه قول الأعشى:

فلا تحبسنّي كافراً لك نعمةً ... على شاهدي يا شاهد الله فاشهد.

الثاني: أنه محمد صلى الله عليه وسلم شاهد من الله تعالى، قاله علي بن الحسين.

الثالث: أنه جبريل عليه السلام، قاله ابن عباس والنخعي وعكرمة والضحاك.

الرابع: أنه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، روى المنهال عن عباد بن عبد الله قال: قال عليّ: ما في قريش أحد إلا وقد نزلت فيه آية، قيل له: فما نزل فيك؟ قال {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنُهُ}

الخامس: أنه ملك يحفظه، قاله مجاهد وأبو العالية.

ويحتمل قولاً سادساً: ويتلوه شاهد من نفسه بمعرفة حججه ودلائله وهو عقله ووحدته، قال ابن بحر.

{وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى} فيه وجهان:

أحدهما: ومن قبل القرآن كتاب موسى وهو التوراة، قاله ابن زيد.

الثاني: ومن قبل محمد كتاب موسى، قاله مجاهد.

{إِمَاماً وَرَحْمَةً} فيه وجهان:

أحدهما يعني متقدماً علينا ورحمة لهم.

الثاني: إماماً للمؤمنين لاقتدائهم بما فيه ورحمة لهم.

{أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} يعني من كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه.

{وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم أهل الأديان كلها لأنهم يتحزبون: قاله سعيد بن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت