[لطيفة]
قال العلامة مجد الدين الفيروزابادي:
(بصيرة فِي متع)
مَتَع النهار يَمْتَع - كمنع يمنع - مُتُوعا: ارتفع.
والمانِع: الطويل من كل شيء.
وحَبْل ماتع: جيّد الفتل.
ونبيذ ماتع: شديد الحمرة.
وكل شيءٍ جيّد فهو ماتع.
والمتاع: السلعة، والمتاع: المنفعة، وما تمتَّعت به، قال المسيَّب بن عَلَس:
*أَرحلتَ من سَلمَى بغير متاعِ * قبل العُطَاس ورُعتها بوَادع*
أَى قبل أَن ترى ما تكره.
وقال الليث: المتاع من أَمتعة البيت: ما يستمتع به الإِنسان فِي حوائجه، وكذلك كل شيء نحوه.
والدنيا متاع الغُرُور.
وقوله تعالى: {مَتَاعُ الْحَيَاةِ} أَى منفعتها التي لا تدوم، وقال بعض العرب فِي أمرأَته يهجوها على كفران النعمة:
*لو جُمع الثُلاث والرُباع * وحِنطة الأَرض التي تُباع*
* لم تَرَهُ إِلاَّ هوَ المتاع *
الثُّلاث والرُّباع: أَحدهما كيل معلوم والآخر وزن معلوم، يقول: لو جمع لها جميع ما يكال أَو يوزن لم تره هذه المرأَة إِلاَّ/ مُتْعة قليلة.
وقولُه تعالى: {ابْتِغَآءَ حِلْيَةٍ} ، أَى ذهب أَو فضة، (أَوْ مَتَاع) أَى حديد وصُفْر ونحاس ورصاص.
والمتْعَة والمِتْعة - بالضم والكسر: ما يُتبلَّغ به من الزاد، والجمع: مُتَع ومِتَع، كغُرَف وكِسَر.
ومتعة المرأَة إِذا طلَّقها زوجها متَّعها متعة فوصلها بشئٍ من غير أَن يكون له لازماً ولكن سُنَّة، {وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ} .
ومتعة التزوّج: كان الرجل يتزوّج المرأَة يتمتَّع بها أَيَّاماً ثم يخلِّى سبيلها؛ وكان ذلك بمكَّة حين حجّ النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ثلاثة أَيام، ثم حرّمها الله إِلى يوم القيامة.
كان الرجل يشارط المرأَة شَرْطاً على شيء بأَجل معلوم، ويعطيها شيئاً فيستحل بذلك فرجها، ثم يخلِّى سبيلها من غير تزوج ولا طلاق.
والمتعة فِي الحج: أَن يضمّ الرجل عمرة إِلى حِجّة.