فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217869 من 466147

قال - عليه الرحمة:

قوله جلّ ذكره: {وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الَمآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} .

وأَحْسَنُ الأعمالِ موافقةُ الأمرِ، ولم يَقُلْ أكثر عملاً.

ويقال أحسن الأعمال ما كان صاحبُه أشدَّ إخلاصاً فيه.

ويقال أحسنهم عملاً أبعدُهم عن ملاحظة أعماله.

ويقال أحسن الأعمال ما ينظر إليه صاحبه بعين الاستصغار.

ويقال أحسن الأعمال ما لا يطلبُ صاحبُه عليه عِوَضَاً.

ويقال أحسن الأعمال ما غابَ عنه صاحبه لاستغراقه في شهود المعبود.

قوله: {لِيَبْلُوَكُمْ} الابتلاءُ مِنْ قِبَلِه تعريفُ الملائكة حالَ من يبتليه في الشكر عند اليُسْر والصبر عند العُسر.

قوله جلّ ذكره: {وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوتِ لِيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} .

استبعدوالنَّشْرَ لِتَقاصُرِ علومهم عن التحقُّق بكمال قدرة الحق، ولو عرفوا ذلك لأيقنوا أن البث ليس بمعتاص في الإيجاد ولا يمستحيلٍ في التقدير. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 125}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت