فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217868 من 466147

قوله: {وَلَئِن قُلْتَ} : هذه لامُ التوطئة للقسم، و"ليقولُنَّ"جوابُه، وحُذِفَ جوابُ الشرط لدلالة جواب القسم عليه، و"إنكم"محكيٌّ بالقول، ولذلك كُسِرت في قراءة الجمهور. وقُرئ بفتحها، وفيها تأويلان ذكرهما الزمخشري، أحدهما: أنها بمعنى لعلَّ، قال:"مِنْ قولهم:"ائت السُّوق أنك تشتري لحماً"، أي: لعلك، أي: ولئن قلت لهم: لعلكم مبعوثون بمعنى توقَّعوا بَعْثَكم وظُنُّوه، ولا تَبُثُّوا القولَ بإنكاره، لقالوا". والثاني: أن تُضَمِّنَ"قلتَ"معنى"ذَكَرْتَ"يعني فتفتح الهمزة لأنها مفعول"ذكرْتَ".

قوله: {إِنْ هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ} قد تقدم أنه قُرئ"سِحْر"و"ساحر"، فَمَنْ قَرَأَ"سِحْر"ف"هذا"إشارةٌ إلى البعث المدلولِ عليه بما تقدَّم، أو إشارةٌ إلى القرآن لأنه ناطق بالبعث. ومَنْ قرأ"ساحر"فالإِشارةُ ب"هذا"إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم ويجوز أن يُرادَ ب"هذا"في القراءة الأولى النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم أيضاً، ويكون جَعَلوه سِحْراً مبالغةً، أو على حذف مضاف، أي: إلا ذو سحر. ويجوز أن يُراد ب"ساحر"نفسُ القرآنِ مجازاً كقولهم"شعرٌ شاعرٌ"و"جَدَّ جَدُّه". انتهى انتهى. {الدر المصون حـ 6 صـ 290 - 291}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت