فصل فِي الوقف والابتداء فِي آيات السورة الكريمة:
قال الإمام/ أبو بكر الأنباري:
السورة التي يذكر فيها هود
(الر) [1] وقف حسن إذا رفعت «الكتاب» بإضمار «هذا كتاب» فإن رفعت «الكتاب بـ (الر) لم يحسن الوقف عليها، (من لدن حكيم خبير) غير تام لأن (ألا تعبدوا إلا الله) [2] متعلق بقوله: (ثم فصلت) بـ (ألا تعبدوا) . (إلا الله) وقف حسن. (نذير وبشير) وقف غير تام لأن (وأن استغفروا) [3] منسوق على (ألا تعبدوا) (ويؤت كل ذي فضل فضله) حسن» .
[ومثله] : (ليقولون ما يحبسه) [8] .
(ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور) [10] غير تام لأن الاستثناء قد جاء بعده.
(إنما أنت نذير) [12] حسن.
ومثله: (هل يستويان مثلا) [24] .
(إني لكم نذير مبين) [25] كان أبو جعفر وأبو عمرو والكسائي يقرؤون: (أني لكم) بفتح الألف، وكان شيبة ونافع وعاصم وحمزة يقرؤون: (إني لكم) بكسر الألف؛ فمن قرأ: (أني) بالفتح لم يقف على (قومه) لأن الإرسال «عامل» في «أن» . ومن قرأ: (إني) بالكسر وقف على (قومه) وابتدأ (إني) بالكسر.
(إنما يأتيكم به الله إن شاء) [23] حسن.
(يريد أن يغويكم) [44] حسن أيضًا.
وكذلك (إلا من قد آمن) [36] .
(بأعيننا ووحينا) [37] .
(من كل زوجين اثنين وأهلك) [40] قال السجستاني: هو وقف. قال أبو بكر: وليس يوقف لأن الاستثناء قد جاء بعده (إلا من سبق عليه القول ومن آمن) وقف حسن.
(وما آمن معه إلا قليل) تام.
(مجراها ومرساها) [41] حسن (لغفور رحيم) تام.
(إلا من رحم) [43] حسن.
ومثله: (يا سماء أقلعي) [44] قال السجستاني: (واستوت على الجودي) وقف كاف. وهذا غلط لأن قوله:(وقيل
بعدا)نسق على (غيض الماء) . ولو حسن الوقف على (الجودي) على ما ذكر لحسن الوقف على (الماء) وعلى (الأمر) .
(إنه عمل غير صالح) [46] قرأ النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عباس وعروة بن الزبير وعكرمة والكسائي: