(إنه عمل غير صالح) بكسر الميم وفتح اللام، وكان ابن مسعود والشعبي والحسن وأبو جعفر وشيبة ونافع وابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة يقرؤون: (إنه عمل غير صالح) بفتح الميم وضم اللام. فمن قرأ: (إنه عمل غير صالح) لم يقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء الثانية تعود على الهاء الأولى. ومن قرأ: (إنه عمل غير صالح) وقف على (ليس من أهلك) لأن الهاء تعود على السؤال فانقطعت مما قبلها كأنه قال: «إن سؤالك إياي ما ليس لك به
علم عمل غير صالح». قال أبو بكر: وقد أجاز بعض أهل العربية إعادة الهاء في (وانه) على «الابن» و (عمل) و (غير) مرفوعان. وقال: المعنى عندي «إن ابنك ذو عمل غير صالح» فحذف «ذو» وقام: (عمل) مقامه كما قالت العرب: عبد الله إقبال وإدبار. وهم يريدون عبد الله ذو إقبال وإدبار. ومثله: «يومنا مطر وريح» يعني به «ذو مطر وريح» . فمن بنى على هذا القول ألحق هذه القراءة بقراءة من قرأ: (إنه عمل غير صالح) في الوقف ولم يجعل بينهما فرقًا.
(وعلى أمم ممن معك) [48] حسن.
ومثله: (في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة) [60] .
(فمن ينصرني من الله إن عصيته) [63] .
(ومن خزي يومئذ) [66] .
(كأن لم يغنوا فيها) [68] .
(قالوا لا تخف) [70] وقف حسن ثم تبتدئ (إنا أرسلنا إلى قوم لوط) والوقف على (لوط) تام. وفي قوله: (ومن وراء إسحاق يعقوب) [71] القراء مجمعون على رفع (يعقوب) إلا عبد الله بن عامر وحمزة فإنهما ينصبانه. وروى ذلك أبو عمرو عن عاصم. قال أبو بكر: فمن رفعه وقف على (فبشرناها بإسحاق) وابتدأ: (ومن وراء إسحاق يعقوب) كان الاختيار أن يقف على آخر الآية، ويجوز أن