يقف على إسحاق ثم يبتديء: (ومن وراء إسحاق يعقوب) على معنى «وهبنا لها يعقوب» . وقال السجستاني: النصب ليس بالمختار لأنه لم يبشره إلا بواحد كما قال: {فبشرناه بغلام حليم} [الصافات: 101] . وهذا غلط منه لأن الذين نصبوا (يعقوب) لم يدخلوه في «البشارة» لأنه يفسد أن ينسق على (إسحاق) الأول لدخول (من) بينما، وذلك أنه لا يجوز: «مررت بعبد الله ومن بعده محمد» فأصحاب النصب لم يريدوا هذا الوجه الخطأ وإنما أرادوا أن يضمروا فعلا ينصبونه كما تقول: «مررت بعبد الله ومن بعده محمدًا» على معنى: «وجدت من بعده محمدًا» .
(أتعجبين من أمر الله) [73] وقف حسن. ومثله: (أهل البيت) ، (حميد مجيد) أحسن منه.
(يجادلنا في قوم لوط) [74] حسن.
ومثله: (إن موعدهم الصبح) [8] لأن بعض المفسرين قال: إن (لوطا) قال: لا تؤخروهم إلى الصبح. فقالت الرسل: (أليس الصبح بقريب) .
(منضود) [82] غير تام لأن (مسومة) [83] نعت لـ «الحجارة» .
(أو قوم هود أو قوم صالح) [89] حسن.
(بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين) [86] وقف حسن.
ومثله: (ورزقني منه رزقا حسنا) [88] والجواب محذوف كأنه قال: «أفتأمرونني أن أعصيه» .
(كأن لم يغنوا) [95] وقف التمام.
(فاتبعوا أمر فرعون) [97] حسن. (وما أمر فرعون برشيد) أحسن من الأول.
(وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة) [99] حسن، أي: وأتبعوها يوم القيامة.
(منها قائم وحصيد) تام.
(لمن خاف عذاب الآخرة) [103] حسن.
ومثله: (ذلك يوم مجموع له الناس) [103] .
(ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك) [107] .وقف حسن. ومعنى الاستثناء ههنا الزيادة لا النقصان، كأنه قال: «سوى ما شاء ربك من الزيادة لهم على مقدار ديمومة السماوات والأرض» .
(مما يعبد هؤلاء) [109] حسن.
(فاختلف فيه) [110] تام. (لقضي بينهم) .
(ليوفينهم ربك أعمالهم) [111] .
(ومن تاب معك) [112] ، (ولا تطغوا) ، (فتمسكم النار) .
(من أولياء ثم لا تنصرون) [113] وقف التمام.
(وزلفا من الليل) [114] حسن.
(يذهبن السيئات)
(ممن أنجينا منهم) [116] حسن.
ومثله: (لجعل الناس أمة واحدة) [118] .
(ولذلك خلقهم) [119] .
(ما نثبت به فؤادك) [120] . انتهى انتهى {إيضاح الوقف والابتداء. لابن الأنباري} ...