فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 214838 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل: {وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ}

فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: معناه إلا بأمر الله تعالى، قاله الحسن.

الثاني: إلا بمعونة الله.

الثالث: إلا بإعلام الله سبل الهدى والضلالات.

{وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أن الرجس السخط، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه العذاب، قاله الفراء.

الثالث: أنه الإثم، قاله سعيد بن جبيرٍ.

الرابع: أنه ما لا خير فيه، قاله مجاهد.

الخامس: أنه الشيطان، قاله قتادة.

وقوله: {عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ} يعني لا يعقلون عن الله تعالى أمره ونهيه ويحتمل أنهم الذين لا يعتبرون بحججه ودلائله. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت