فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 215099 من 466147

قال - عليه الرحمة:

{وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ}

كما تفرَّد بإبداع الضُرِّ واختراعه فلا شريكَ يُعْضِّدُه ... كذلك توحَّدَ بكشف الضُرِّ وصَرْفِه فَلا نصيرَ يُنْجِدُه.

ويقال هوَّنَ على المؤمِن الضرِّ إليه بقوله: {وَإِن يَمْسسْكَ اللّهُ بِضُرٍ} حيث أضافه إلى نفسه، والحنظلُ يُسْتَلذُّ مِنْ كفَّ مَنْ تحبه.

وفَرَّقَ بين الضُرِّ والخير بإضافة الضرِّ إليه فقال: {وَإن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ} ولم يقل: وإنْ يُرِدْكَ بضرٍ - وإنْ كان ذلك الضرُّ صادراً عن إرادته - وفي ذلك من حيث اللفظ دِقّة.

ويقال: عَذُبَ الضرّ حيث كان نفعه؛ فلمَّا أوجب مقاساة الضُّرِّ من الحرَبَ أبدل مكانَه السرورَ والطَّرَب. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 119}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت