قال - عليه الرحمة:
{فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (73) }
أغرق قومَه بأمواج القَطْرة، وفي الحقيقة أغرقهم بأمواج الأجكام والقدرة، وحفظ نوحاً - عليه السلام - وقومه في السفينة، وفي الحقيقة نَجَّاهم في سفينة السلامة. وكان نوحٌ في سابق حكمه من المحروسين، وكان قومُه في قديم قضائه من جملة المُغْرِقين، فَجرَتْ الأحوال على ما جرَتْ به القسمةُ في الأزل. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 109}