فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218065 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فلعلك تارك بعض ما يوحى إِليك}

سبب نزولها أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: {أئت بقرآنٍ غيرِ هذا أو بدِّله} [يونس: 15] ، فهمَّ النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يُسمعهم عيب آلهتهم رجاء أن يتَّبعوه، فنزلت هذه الآية، قاله مقاتل.

وفي معنى الآية قولان:

أحدهما: فلعلك تارك تبليغ بعض ما يوحى إِليك من أمر الآلهة، وضائق بما كُلّفتَه من ذلك صدرُك، خشية أن يقولوا.

لولا أُنزل عليه كنز.

والثاني: فلعلك لِعظيم ما يرد على قلبك من تخليطهم تتوهَّمُ أنهم يُزيلونك عن بعض ما أنت عليه من أمر ربك.

فأما الضائق، فهو بمعنى الضيِّق.

قال الزجاج: ومعنى {أن يقولوا} : كراهية أن يقولوا.

وإِنما عليك أن تنذرهم بما يُوحى إِليك، وليس عليك أن تأتيهم باقتراحهم من الآيات.

قوله تعالى: {والله على كل شيء وكيل} فيه قولان:

أحدهما: أنه الحافظ.

والثاني: الشهيد، وقد ذكرناه في [آل عمران: 173] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت