79 ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ: من حاجة «1» ، فجعلوا تناول ما لا حاجة فيه كتناول ما لا حق فيه.
80 رُكْنٍ شَدِيدٍ: عشيرة منيعة «2» .
81 بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ: نصف الليل ، كأنه قطع بنصفين «3» .
وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ: أي: إلى ماله ومتاعه لئلا يفترهم عن
(1) تفسير الماوردي: 2/ 227 ، وزاد المسير: 4/ 139.
قال الفخر الرازي في تفسيره: 18/ 35: «و فيه وجوه:
الأول: ما لنا في بناتك من حاجة ولا شهوة ، والتقدير أن من احتاج إلى شيء فكأنه حصل له فيه نوع حق ، فلهذا السبب جعل نفي الحق كناية عن نفي الحاجة.
الثاني: أن نجري اللفظ على ظاهره ، فنقول: معناه إنهن لسن لنا بأزواج ولا حق لنا فيهن ألبتة. ولا يميل أيضا طبعنا إليهن فكيف قيامهن مقام العمل الذي نريده وهو إشارة إلى العمل الخبيث.
الثالث: ما لنا في بناتك من حق لأنك دعوتنا إلى نكاحهن بشرط الإيمان ونحن لا نجيبك إلى ذلك فلا يكون لنا فيهن حق».
(2) معاني القرآن للفراء: 2/ 24 ، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: 1/ 294 ، وتفسير الطبري:
15/ 418 ، وتفسير الماوردي: 2/ 227 ، وتفسير الفخر الرازي: 18/ 36.
(3) عن تفسير الماوردي: 2/ 228.
وانظر تفسير الفخر الرازي: 18/ 37 ، وتفسير القرطبي: 9/ 80.