فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 217163 من 466147

(مَا) : يحتمل أن تكون موصولة ، وأن تكون مصدرية ، وأن تكون نافية.

قوله: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى) :

أي: كمثل الأعمى.

قوله: (مَثَلًا) أي: في المثل ، وهو منصوب على التمييز.

قوله: (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ) : قرئ بالكسر ؛ على إرادة القول ، أي: أرسلناه إليهم فقال: إنى.

وقرئ بالفتح ؛ على إرادة الجار ، أي: أرسلناه بأني لكم.

قوله: (أَنْ لَا تَعْبُدُوا) : بدل من"إِنِّي لَكُمْ"، أي: أرسلناه بأن لا تعبدوا إِلَّا اللَّهَ.

قوله: (عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) : وصف اليوم بـ"أَلِيمٍ"؛ لوقوع الألم فيه.

قوله: (مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ) :

يجوز أن تكونا بصريتين ، وأن تكونا قلبيتين.

قوله: (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) : الماضي منه: ألزمت ، وهو متعد إلى مفعولين ،

ودخلت الواو هنا ؛ تتمة للميم ، وهو الأصل في ميم الجمع.

قوله: (وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) : الجملة حالية ، و (لها) : متعلق بـ"كَارِهُونَ"؛ وجيء باللام ، وإن كان الفعل متعديا بنفسه ؛ لتقدم المفعول ؛ كقولك: لزيد ضربت ، و (لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) .

قوله: (وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) : عطف على"عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ"والتقدير:

ولا أقول لكم عندي خزائن الله ، ولا أقول أنا أعلم الغيبَ.

قوله: (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ) : عطف أيضًا ، أي: لا أقول ذلك حتى يقال لي: ما أنت إلا بشر مثلنا.

قوله: (تَزْدَرِي) : تفتعل ، من الزراية ، يقال: زرى عليه ، يزري زراية: إذا

عابه ، وأزرى به يزري إزراء: إذا قصر به ، وأزدرتْه عينه: إذا احتقرته.

وأصله: تزتري ، والدال بدل من التاء ، ومفعوله محذوف أي: تزدريهم أعينكم.

قوله: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت