(مَا) : يحتمل أن تكون موصولة ، وأن تكون مصدرية ، وأن تكون نافية.
قوله: (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى) :
أي: كمثل الأعمى.
قوله: (مَثَلًا) أي: في المثل ، وهو منصوب على التمييز.
قوله: (إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ) : قرئ بالكسر ؛ على إرادة القول ، أي: أرسلناه إليهم فقال: إنى.
وقرئ بالفتح ؛ على إرادة الجار ، أي: أرسلناه بأني لكم.
قوله: (أَنْ لَا تَعْبُدُوا) : بدل من"إِنِّي لَكُمْ"، أي: أرسلناه بأن لا تعبدوا إِلَّا اللَّهَ.
قوله: (عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ) : وصف اليوم بـ"أَلِيمٍ"؛ لوقوع الألم فيه.
قوله: (مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ) :
يجوز أن تكونا بصريتين ، وأن تكونا قلبيتين.
قوله: (أَنُلْزِمُكُمُوهَا) : الماضي منه: ألزمت ، وهو متعد إلى مفعولين ،
ودخلت الواو هنا ؛ تتمة للميم ، وهو الأصل في ميم الجمع.
قوله: (وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ) : الجملة حالية ، و (لها) : متعلق بـ"كَارِهُونَ"؛ وجيء باللام ، وإن كان الفعل متعديا بنفسه ؛ لتقدم المفعول ؛ كقولك: لزيد ضربت ، و (لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) .
قوله: (وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ) : عطف على"عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ"والتقدير:
ولا أقول لكم عندي خزائن الله ، ولا أقول أنا أعلم الغيبَ.
قوله: (وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ) : عطف أيضًا ، أي: لا أقول ذلك حتى يقال لي: ما أنت إلا بشر مثلنا.
قوله: (تَزْدَرِي) : تفتعل ، من الزراية ، يقال: زرى عليه ، يزري زراية: إذا
عابه ، وأزرى به يزري إزراء: إذا قصر به ، وأزدرتْه عينه: إذا احتقرته.
وأصله: تزتري ، والدال بدل من التاء ، ومفعوله محذوف أي: تزدريهم أعينكم.
قوله: (إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ) :