هو على التقديم والتأخير ؛ على قاعدة"اعتراض الشرط على الشرط ، أي: إن أراد اللّه إغواءكم لاينفعكم نُصْحِي."
قوله: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ) : هي المنقطعة.
قوله: (أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ) :
(أَنَّهُ) : في محل رفع ؛ لقيامه مقام الفاعل.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا) : حال.
قوله: (وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ) : (كُلَّمَا) : ظرف لـ"سَخِرُوا".
قوله: (قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا) : استئناف.
قوله: (وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ) : حكاية حال ماضية.
قوله: (كَمَا تَسْخَرُونَ) : (الكاف) : في محل نصب نعت لمصدر محذوف ، أي: سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرف في الدنيا ، يقال: سخر يسخر سَخَرًا وسِخْرِيًّا وسُخْرِيَة ومَسْخَرًا .
قوله: (وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ) :
يقال: حل العذاب يحِل - بالكسر - أي: وجب ، ويحُل - بالضم - أي: نزل ، وبهما قرئ.
قوله: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا) :
(حَتَّى) : غاية لقوله: (وَيَصْنَعُ) ، بمعنى: وكان يصنعها إلى أن جاء وقت الوعد ، وما بينهما: حال من: (يَصْنَعُ) ، كأنه قال: يصنعها.
ويقال: إنه"كُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ".
وقيل: غاية لقوله: (قُلْنَا ..."بمعنى: لما جاء أمرنا بنزول العذاب ، وفار التَنّور الذي جعلناه علامة لمجيء العذاب - قلنا لنوح: احمل في السفينة."
قوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) :
(بِسْمِ اللَّهِ) : خبر مقدم . و (مَجْرَاهَا) : مبتدأ ..
و"مجرى ومرسس": يصلح أن يكونا وقتين وأن يكونا مكانين ، وهما ظرفان ؛ لما في (بِسْمِ اللَّهِ) من معنى الفعل ، أي: اركبوا فيها قائلين ومتبركين باسم اللّه وقت إجرائها وإرسائها ، ثم حذف فيهما كما حذف في قولهم: آتيك مقدم الحاج ، وخفوق النجم وخلافه.
المضمر في (بِسْمِ اللَّهِ) أي: جريانها بسم الله ، وهي تجرى بهم.