يبنيّ اركب مّعنا بهود [الآية: 42] ، [و] يبنيّ لا تقصص بيوسف [الآية: 5] .
[و] يبنيّ لا تشرك، [و] ينبي إنّها، [و] يبنيّ أقم [ثلاثتها] بلقمان
[13، 16، 17] ، [و] يبنيّ إنّى أرى بالصافات [الآية: 102] .
فصار حفص بفتح الستة، وشعبة بفتح الأول وكسر الخمسة، والبزى بإسكان أول لقمان وفتح آخرها وكسر الأربعة، وقنبل بإسكان طرفى لقمان، وكسر الأربعة، والباقون بكسر الكل.
تنبيه:
خرج بتخصيص المذكور يبنيّ لا [لقمان: 13] ، ويبنيّ اذهبوا [يوسف: 87] فهما متفقا الفتح.
ووجه فتحه: أن أصله «بنو» ، ومن ثم رد إليه في التصغير «بنيو» ، فاجتمعت ياء التصغير والواو؛ فقلبت إليها، وأدغمت فيها على حد: «هيّن» ، ثم لحقت ياء المتكلم - وهو منادى - فقلبت ألفا، ثم حذفت، وبقيت الفتحة تدل عليها.
ووجه الكسر: حذفها، وإبقاء الكسرة تدل عليها، وتمامها في ابن أمّ[الأعراف:
150، وطه: 54]وعموم الحذف، ضعف الحذف هنا للساكنين.
ووجه الإسكان: حذف ياء المتكلم، ثم خففت المشددة على لغتها بحذف الثانية على حد: أمانى [البقرة: 78] .
تتمة:
تقدم إدغام اركب معنا [42] .
ثم كمل (بنى) فقال:
ص:
وأوّلا (د) ن عمل كعلما ... غير انصب الرّفع (ظ) هير (ر) سما
ش: أي: قرأ ذو ظاء (ظهير) يعقوب، وراء (رسم) الكسائي: إنه عمل غير صالح [46] بكسر الميم، وفتح اللام بلا تنوين، ونصب غير على الإخبار بالفعلية؛ ف عمل ماض من باب: علم، فتكسر ميمه، وتفتح لامه بناء، ويتعدى لواحد، وغير صفة مفعوله، أي: عملا غير صالح، والباقون بفتح الميم والرفع
والتنوين على الإخبار بالاسمية بتقدير: ذو عمل، أو مبالغة في ذمه.
ص:
تسألن فتح النّون (د) م (ل) ى الخلف ... واشدد (ك) ما (حرم) و (عمّ) الكهف
ش: أي: فتح [نون] فلا تسألنّ ما ليس هنا [46] ذو دال (دم) ابن كثير، واختلف فيها عن ذي لام (لى) هشام.
فروى الداجونى عن أصحابه عن هشام كذلك إلا أن هبة الله المفسر انفرد عن الداجونى بكسر النون كالحلوانى [عن] أصحابه عن هشام، والباقون بالكسر.
وشدد النون هنا ذو كاف (كما) ابن عامر، و (حرم) المدنيان، وابن كثير، وشدد أيضا مدلول (عم) المدنيان وابن عامر فلا تسألنى عن شيء بالكهف [الآية: 70] ، والباقون بإسكان اللام، وتخفيف النون فيهما.