فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203262 من 466147

وقال القاسمي:

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}

{وَآخَرُونَ} يعني من المتخلفين: {مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ} أي: مؤخرون أمرهم انتظاراً لحكمه تعالى فيهم، لتردّد حالهم بين أمرين {إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ} لتخلفهم عن غزوة تبوك.

{وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} يتجاوز عنهم {وَاللَّهُ عَلِيمٌ} أي: بأحوالهم، {حَكِيمٌ} أي: فيما يحكم عليهم.

تنبيهات:

الأول: قرئ في السبعة: {مُرْجَؤُونَ} بهمزة مضمومة، بعدها واو ساكنة. وقرئ

{مُرْجَوْنَ} بدون همزة. كما قرئ: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ} بهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته وأرجيته، وكأعطيته.

ويحتمل أن تكون الياء بدلا من الهمزة، كقولهم: قرأت وقريت، وتوضأت وتوضيت، وهو في كلامهم كثير.

وعلى كونه لغة أصلية فهو يائي، وقيل: إنه واوي كذا في"العناية".

الثاني: روي عن الحسن أنه عني بهذه الآية قوم من المنافقين. وكذا قال الأصم: إنهم منافقون أرجأهم الله، فلم يخبر عنهم ما علمه منهم، وحذرهم بهذه الآية، إن لم يتوبوا، أن ينزِّل فيهم قرآناً، فقال: {إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت