فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202412 من 466147

وقال الخازن:

قوله سبحانه وتعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم}

يعني يعتذر هؤلاء المنافقون المتخلفون عنك يا محمد إليك وإنما ذكره بلفظ الجمع تعظيماً له (صلى الله عليه وسلم) ويحتمل أنهم اعتذروا إليه وإلى المؤمنين فلهذا قال تعالى يعتذرون إليكم يعني بالأعذار الباطلة الكاذبة إذا رجعتم إليهم يعني من سفركم {قل} أي قل لهم يا محمد {لا تعتذروا} قال البغوي: روي أن المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك كانوا بضعة وثمانين فقال الله تعالى قل لا تعتذروا {لن نؤمن لكم} يعني لن نصدقكم فيما اعتذرتم به {قد نبأنا الله من أخباركم} يعني قد أخبرنا الله فيما سلف من أخباركم {وسيرى الله عملكم ورسوله} يعني في المستأنف أتتوبون من نفاقكم أم تقيمون عليه وقيل: يحتمل أنهم وعدوا بأن ينصروا المؤمنين في المستقبل فلهذا قال وسيرى الله عملكم ورسوله هل تفون بما قلتم أم لا {ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم} يعني فيخبركم {بما كنتم تعلمون} لأنه هو المطلع على ما في ضمائركم في الخيانة والكذب وإخلاف الوعد. انتهى انتهى. {تفسير الخازن حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت