فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 203676 من 466147

[فصل]

قال السيوطي:

{لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) }

أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} قال: يعني الشك {إلا أن تقطع قلوبهم} يعني الموت.

وأخرج أبو الشيخ عن السدي قال: قلت لإِبراهيم: أرأيت قول الله {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم} ؟ قال: الشك. قلت: لا. قال: فما تقول أنت؟ قلت: القوم بنوا مسجداً ضراراً وهم كفار حين بنوا، فلما دخلوا في الإِسلام جعلوا لا يزالون يذكرون، فيقع في قلوبهم مشقة من ذلك فتراجعوا له، فقالوا: يا ليتنا لم نكن فعلنا، وكلما ذكروه وقع من ذلك في قلوبهم مشقة وندموا. فقال إبراهيم: استغفر الله.

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن حبيب بن أبي ثابت في قوله {ريبة في قلوبهم} قال: غيظاً في قلوبهم {إلا أن تقطع قلوبهم} قال: إلى أن يموتوا.

وأخرج ابن أبي شيبة وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {إلا أن تقطع} قال: الموت أن يموتوا.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أيوب قال: كان عكرمة يقرأها"لا أن تقطع قلوبهم في القبر".

وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان في قوله {إلا أن تقطّع قلوبهم} قال: إلا أن يتوبوا، وكان أصحاب عبد الله يقرأونها"ريبة في قلوبهم ولو تقطعت قلوبهم". انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت