94 -وقوله: {يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ} كلام مستأنف لبيان ما يتصدرون له عند العود إليهم. روي أنهم كانوا بضعة وثمانين رجلًا، فلما رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. جاءوا يعتذرون إليه بالباطل، والخطاب لرسول الله وأصحابه؛ فإنهم كانوا يعتذرون إليهم أيضًا لا إليه فقط، وتخصيص الخطاب في قوله: {لَا تَعْتَذِرُوا} حيث لم يقل: قولوا، لما أن الجواب وظيفته فقط، وأنه متولي أمورهم ورئيسهم، وأما الاعتذار فكان له وللمؤمنين. اهـ"أبو السعود".