قال نظام الدين النيسابوري:
التأويل: إنما لم يؤثر استغفار الرسول في حقهم لقصور في القائل لا لتقصير في الفاعل، والأثر يتوقف على الأمرين {جزاء بما كانوا يكسبون} من رين القلوب وكدورة الأرواح بظلمة الصفات الحيوانية. {وهم كافرون} مستورو القلوب بحجاب حب الأموال والأولاد. لهم الخيرات لما سعوا سعي العبودية نالوا خيرات الربوبية، {هم المفلحون} المتخلصون عن حجب صفات النفس {ذلك الفوز العظيم} إذ لا حجاب أعظم من حجاب النفس والله أعلم. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 515}