من هو خير منهم وأصدق نية كقوله {فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين} [الأنعام: 89] ثم ذكر منافع الجهاد على الإجمال فقال {وأولئك لهم الخيرات} وهي شاملة لمنافع الدارين. وقيل: هي الحور لقوله {فيهن خيرات حسان} [الرحمن: 70] وقوله {وأولئك هم المفلحون} المراد منه الخلاص من المكاره. ثم فصل ما أجمل فقال {أعد الله} الآية وقيل: الخيرات الفلاح في الدنيا وهذه في الآخرة. و {الفوز العظيم} عبارة عن كون تلك الحالة مرتبة رفيعة ودرجة عالية. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 3 صـ 510 - 515}