فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199907 من 466147

وقال السمرقندي:

{أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ}

يعني: يخالف الله ورسوله؛ ويقال: يخالف أمر الله وأمر رسوله، يعني: أمر الله تعالى في الفرائض، وأمر رسوله في السنن وفيما بيَّن.

وقال الأخفش: يحادد الله، يعني: يعادي الله ورسوله، {فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} .

قرأ بعضهم {فَإِنَّ لَهُ} بالكسر على معنى الاستئناف، وقرأ العامة بالنصب على معنى البناء.

{خَالِداً فِيهَا ذلك الخزى العظيم} ، يعني: العذاب الشديد. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ}

فيها ثلاثة أقوال:

أحدها: من يخالف الله ورسوله، قاله الكلبي.

والثاني: مجاوزة حدودها، قاله علي بن عيسى.

والثالث: أنها معاداتها مأخوذ من حديد السلاح لاستعماله في المعاداة، قاله ابن بحر.

{فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ} وهذا وعيد، وإنما سميت النار جهنم من قول العرب بئر جهنام إذا كانت بعيدة القعر، فسميت نار الآخرة جهنم لبعد قعرها، قاله ابن بحر. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت