{وَلَوْ أَرَادُواْ الخروج}
معك إلى الغزو، {لاعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً} ؛ يعني: اتخذوا لأنفسهم قوة من السلاح.
معناه: إن تركهم العدة دليل على إرادتهم التخلف.
ثم قال {ولكن كَرِهَ الله انبعاثهم} ، يعني: لم يرد الله خروجهم معك لخبثهم وسوء نياتهم، {فَثَبَّطَهُمْ} ؛ يعني: حبسهم وأقعدهم عن الخروج؛ ويقال: ثقلهم عن الخروج؛ ويقال: جعل حلاوة الجلوس في قلوبهم حتى أقعدهم عن الخروج.
{وَقِيلَ اقعدوا مَعَ القاعدين} ، يعني: ألهموا وخيّل إليهم القعود مع المتخلفين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}