قال - عليه الرحمة:
{وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) }
التَّقَرُّبُ بالأَيْمانِ الفاجِرةِ لا يوجِبُ للقلوب إلا بُعْداً عن القُبول.
ويقال إنَّ إظهارَ التلبيس لا) ... ) الأسرارَ بَرَدِّ السكون، ولا يَشْفِي البصائر بِرَدِّ الثقة واليقين .. فما لا يكون فلا يكون بحيلةٍ أبداً، وما هو كائنٌ سيكون. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 36}