فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198208 من 466147

وقال الماوردي:

قوله عز وجل {لَقَدْ ابْتَغَؤا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ}

يعين إيقاع الخلاف وتفريق الكلمة. {وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ} يحتمل أربعة أوجه:

أحدها: معاونتهم في الظاهر وممالأة المشركين في الباطن.

والثاني: قولهم بأفواههم ما ليس في قلوبهم.

والثالث: توقع الدوائر وانتظار الفرص.

والرابع: حلفهم بالله لو استطعنا لخرجنا معكم.

{حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ} يعني النصر.

{وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ} يعني الدين.

{وَهُمْ كَارِهُونَ} يعني النصر وظهور الدين. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 2 صـ}

وقال ابن عطية:

{لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ}

في هذه الآية تحقير شأنهم، وذلك أنه أخبر أنهم قد لما سعوا على الإسلام فأبطل الله سعيهم، ومعنى قوله: {من قبل} ما كان من حالهم من وقت هجرة رسول الله صلى الله عليه سلم ورجوعهم عنه في أحد وغيرها، ومعنى {وقلبوا لك الأمور} دبروها ظهراً لبطن ونظروا في نواحيها وأقسامها وسعوا بكل حيلة، وقرأ مسلمة بن محارب"وقلَبوا لك"بالتخفيف في اللام، و {أمر الله} الإسلام ودعوته. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت