فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 199140 من 466147

وقال الشيخ عبد الكريم الخطيب:

قوله سبحانه: «إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها»

هو بيان مصاحب لما وقع فِي نفوس المسلمين من قسمة غنائم هوازن،

والتي كان النبي - صلوات اللّه وسلامه عليه - قد تألف بها بعض النفوس التي كانت تعادى الإسلام، وتحقد على رسول اللّه أن كان هو المبعوث المتخيّر لدين اللّه .. !

وقد اشتمل - هذا البيان فيما اشتمل عليه ممن لهم نصيب فِي الصدقات - المؤلفة قلوبهم، الذين كان منهم من تألفه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من غنائم هوازن ..

وفى هذا ما يكشف عن أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - كان فيما فعله فِي غنائم هوازن، وفى اقتطاع قدر منها لمن أراد أن يتألف قلوبهم - كان منفذا لأمر اللّه، ولم يكن فيما قضى به فِي ذلك منقادا لهوى أو مؤثرا لقرابة أو صداقة ..

وحاشاه، صلوات اللّه وسلامه عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت