فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197408 من 466147

وقال السمرقندي:

{إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}

{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ الله} ، يعني: إن لم تنصروه وتخرجوا معه إلى غزوة تبوك، فالله ينصره كما نصره.

{إِذْ أَخْرَجَهُ الذين كَفَرُواْ} ، يعني: كفار مكة من مكة.

{ثَانِيَ اثنين} ، يعني: كان واحداً من اثنين، يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه ولم يكن معهما غيرهما، فنصرهما الله تعالى.

{إِذْ هُمَا فِى الغار} ؛ وذلك حين أراد أهل مكة قتله، فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة؛ فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت أبي بكر فلم يجده، فجلس إلى أن جاء أبو بكر، فقبَّل رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك، بأبي أنت وأمي.

قال:"مَا أَرَى قُرَيْشاً إِلاَّ قَاتِلِيَّ".

فقال أبو بكر: دمي دون دمك ونفسي دون نفسك، لا يصنع بك شيء، حتى يبدأ بي.

فقال:"اخْلُ بِي".

قال أبو بكر: ليس بك عين؛ إنَّما هما ابنتاي أسماء وعائشة.

قال:"قَدْ أُذِنَ لِي بِالخُرُوجِ مِنْ مَكَّة".

فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن عندي بعيرين حبستهما للخروج، فخذ أحدهما واركبه.

قال:"لاَ آخُذُهُ إِلاَّ بِالثَّمَنِ"فأخذه بالثمن.

وهي ناقته القصوى.

فأمر النبي صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب بأن يبيت مكانه، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر، حتى أتيا جبل ثور، جبل بأسفل مكة.

قال الفقيه: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، عن عبد الرحمن بن إبراهيم الرازي قال: حدثنا الفرات، عن ميمون بن مهران، عن عتبة بن محصن، عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه قال: والله لليلة من أبي بكر خير من عمر وآل عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت