فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 195601 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {يريدون أن يطفئوا نور الله}

قال ابن عباس: يخمدوا دين الله بتكذيبهم، يعني: أنهم يكذبون به ويُعرضون عنه يريدون إبطاله بذلك.

وقال الحسن وقتادة: نور الله: القرآن والإسلام.

فأما تخصيص ذلك بالأفواه، فلما ذكرنا في الآية قبلها.

وقيل: إن الله تعالى لم يذكر قولاً مقروناً بالأفواه والألسن إلا وهو زور.

قوله تعالى: {ويأبى الله إلا أن يُتمَّ نُورَه} قال الفراء: إنما دخلت"إلا"هاهنا، لأن في الإباء طرفاً من الجحد، ألا ترى أن"أبيت"كقولك:"لم أفعل"،"ولا أفعل"فكأنه بمنزلة قولك: ما ذهب إلا زيد، قال الشاعر:

فَهَلْ لِيَ أُمٌّ غيرُها إن تركتُها ...

أبى الله إلا أن أكُون لَها ابنما

وقال الزجاج: المعنى: ويأبى الله كل شيء إلا إتمام نوره.

قال مقاتل:"يتم نوره"أي: يظهر دينه. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت