فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194134 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {بَرَآءَةٌ} أشار المفسر إلى أن قوله: {بَرَآءَةٌ} خبر لمحذوف قدره بقوله: (هذه) .

قوله: {إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ} متعلق بمحذوف صفة لبراءة قدره المفسر بقوله: (واصلة) والمعنى هذه قطع واصلة صادرة {مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} ، واصله {إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ} .

قوله: (ونقض العهد) أي في الصورة الثلاثة.

قوله: {فَسِيحُواْ} أمر إباحة للمشركين، وهو مقول لقول محذوف، والتقدير فقولوا لهم سيحوا، وهذا بيان لعقد الأمان لهم أربعة أشهر، وإنما اقتصر عليها الإسلام وكثرة المسلمين، بخلاف صلح الحديبية، فكان عشر سنين، لضعف المسلمين إذ ذاك.

قوله: (أولها شوال) أي آخرها المحرم، وقيل: أولها عشر ذي القعدة، وآخرها العاشر من ربيع الأول، لأن الحج في تلك السنة كان في العاشر من ذي القعدة بسبب النسيء، ثم صار في السنة القابلة في العاشر من ذي الحجة، وفيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلقه الله"الحديث، وقيل: أولها عاشر ذي الحجة، وآخرها عاشر ربيع الثاني.

قوله: (بدليل ما سيأتي) أي في قوله:

{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ} [التوبة: 5] .

قوله: {وَاعْلَمُواْ} إلخ، أي فلا تغتروا بعقد الأمان لكم.

قوله: {وَأَذَانٌ} معطوف على قوله:

{بَرَآءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] عطف مفصل على مجمل.

قوله: (اعلام) أي فالمراد الأذان اللغوي لا الشرعي الذي هو الإعلام بألفاظ مخصوصة.

قوله: (يوم النحر) إنما سمي يوم الحج الأكبر لأن معظم أفعال الحج يكون فيه، كالطواف والرمي والنحر والحلق، واحترز بالحج الأكبر عن العمرة، فهي الحج الأصغر، لأن أعمالها أقل من أعمال الحج، لأنه يزيد عليها بأمور: كالرمي والمبيت والوقوف.

قوله: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ} إلخ، هذه الجملة خبر عن قوله: {وَأَذَانٌ} .

وقوله: {يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ} ظرف للأذان، والمعنى وإعلام من الله ورسوله إلى الناس، كائن في يوم الحج الأكبر، بأن الله بريء إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت